Pages

09 October 2009




قٌتلت مرتين 
و لى فى الارض ما زاد عن عشرون عاماً
ولم اسقط


فهل تغضب ؟



حول خضرى 
حين امشى فى محيط الافكار 
حِزامٌ ناسف
ومن خلفى جلادون 
والارض من تحتى لاتُنبت الا الالغام


فهل تغضب ؟




ورثت عن امى تسع حكايات 
وقصيدة شعر
عن الغولة وبنات السلطان
وعن القمر الذى إختار البقاء وحيداً فى السماء
فاحترفت الاستماع الى اصوات القلوب
وادمن القمر مغازلة النجمات


وأخبرنى بأنك ربما تغضب


فهل تغضب ؟










محاولة عبثية لاستحضار روح محمود درويش



7 comments:

احمد رشدى said...

ازيك يا ريس .. انا اول واحد مش فاهم بيعلق اهو !! ..


موضوعك جميل كالعاده ..


دا جروب مجموعه لعبة الجنس والموت على الفيس بوك .. مستنيك تشرفنى عليه

http://www.facebook.com/group.php?gid=144612653870&ref=mf

احمد رشدى said...

http://www.facebook.comgroup.php?gid=144612653870&ref=mf/

Anonymous said...

كان في تعليقات في دماغي

بس لما جيت اكتبها دخلت كلها على بعض من كترها

مقدرش اقول دلوقتي غير روعه

تسلم ايدك

Anonymous said...

اه بالناسبه مكنتش اقصد ان السؤال صعب عليك تجاوبه

كنت اقصدانك في مواضيع بتفوتهاومش بتردعليهافمعرفتش السؤال هيتجاوب ولا لا

اما التردد لان مفيش تاكيد كان مجرد احساس اني سمعتك قبل كده على الحقيقه و بحاول افتكر بس طلعت اوت

Tamer Nabil said...

ازيك ياصاحبى

اخبارك اية

كلام فى المضمون


مع خالص تحياتى

Anonymous said...

where are you?

max.adams said...

كلا لا أغضب

فإنما يغضب لمن أيقن أن في الغضب تنفيس لضغطه

إذا صمت لعشرين عاماً فهل يغضبني أن تصمدهم جواري ؟

إذا كان الجلادون لا يرحمون و الأرض تنبت الألغام فليس لك فيها ذنب لأغضب

بعيداً عن الأرض أمانك
و وسط المغازلين مكانك

أليس هكذا أفضل !؟

يبدو ذلك